على صوت اذان الفجر استيقظ عم فتحى .. نظر بجواره ليوقظ زينب ولم يجدها
اخذ يفكر اين ذهبت ..يمكن نامت فى الصالة قدام التلفزيون ولا فى الحمام
تحرك نحو الحمام وفتح صنبور المياه ليتوضأ ونادى على زينب مرة اخرى
(يا زينب ما تقومى يا وليه ....قومى عشان تصلى)
انتهى من الوضوء وسحب سجادة الصلاة وذهب الى الصالة ليوقظ زينب ولم يجدها
تعجب عم فتحى فأين ذهبت !!!
أخذ ينادى بأعلى صوت (يا زينب يازينب يا زينب) تحول صوته الى صراخ ومازال ينادى على زينب
لم يتحملوا الجيران صراخه فتجمعوا امام باب شقته وطرقوا بابه بكل قوة وينادوا افتح يا عم فتحى يا عم فتحى حراااام عليك افتح منهم من كان يسب عم فتحى ومنهم من كان قلقان عليه
سمع عم فتحى صوت الجيران ذهب بكل سرعة نحو الباب عسى ان تكون زينب معاهم او على الاقل عارفين زينب راحت فين ...
يفتح الباب ينهال عليه الجيران منهم من يقول سلامتك يا عم فتحى ومنهم من يخبط يديه بالاخرى ويقول لا حول الله يا رب ومنهم من يهدأ عم فتحى ومنهم من يلعنه لأنه السبب فى ايقاظهم ..
لم يهتم عم فتحى بأحد واخذ يبحث هن وجه زينب بين الجيران ..رأى العديد من الوجه ولم يجد وجه زينب وينادى (هى راحت فين انتى فين يا زينب) ويسمع همس احدى الجيران وهى تقول لزوجها
( الله يرحمك يا زينب عم فتحى اتجنن من ساعة ما زينب ماتت)
لم يصدق عم فتحى ما سمعه وبدأ بالصراخ وهو ينادى على زينب على أمل ان زينب تلبى هذا النداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق