السبت، 10 ديسمبر 2011

نوع من أنواع الاشتياق (قصة حقيقية) +18


وقفت بكل ثقة وبكل قوة امام مرائتها المشروخة القديمة
تمسح بيديها الغبار وتنظر الى جسدها العارى
يقترب منها ببطىء ويتمعن جسدها فيقترب خطوة خطوة
تنظر اليه فتبتسم ابتسامة واثقة من نفسها كفريسة تسلم جسدها الى الحيوان المفترس لينقض عليها ويمزق لحمها وهى لا تبالى ولا تخشاه
ينظر الى تلك العلامات الزرقاء والجروح التى تغطىء بعض من اجزاء جسدها فيضغط بكل قوة على تلك العلامات
تصدر آهات مكتومة مصطحبة تلك الابتسامة فيشعر هو بالنشوة اكثر وبكل قوة يلطم وجهها
فتحمر وتتساقط الدموع كوردة حمراء تزينها قطرات الندى
يحتضنها ويبدأ فى تقبيلها
تغمض عينها وتذوب داخل احضانه وقبلاته و فجأة وبدون انذار ينهال عليها بالضرب فيبدأ فى تمزيق جسدها ..
تصدر تلك الآهات المكتومة ويرتعش جسدها فيحملها بين ذراعيه و يضعها على الارض
فينام بجانبها ويحتضنها
تنظر إليه وتقول "مبسوط " فينظر اليها ويغمض عينيه ويفتحها ويبتسم لها ويقول لها ايوة مبسوط ويقبلها
تبادره بالرد عليه دون ان يبدأ هو بالسؤال كأنها تعلم ما يدور بداخله وكأنها تعلم بالسؤال
"مش مشكلة انا مبسوطة ولا لأ انا حكون مبسوطة طول ما انا مريحاك ..مش مشكلة انت حتفضل معايا ولا حتسبنى علشان انت عارف كويس ان انا سهل الاقى غيرك وانت عارف كويس برضه انى بخونك وحفضل اخونك بالضبط زى ما كنت بشوف امى وابويا وهما بيخونوا بعض ..... عايز تتقبلنى زى ما أنا أهلا وسهلا مش عايز انت عارف كويس ان فى غيرك يتمنى ..من الأخر انا اخترت انى اعيش شرموطة "
ينفض من جانبها وينهض بكل قوة ويبصق عليها ويستغفر ربه ويرتدى ملابسه ويذهب
فتظل تضحك بكل قوة
فتنهض بكل ثقة وبكل قوة امام مرائتها المشروخة القديمة
تمسح بيديها الغبار وتنظر الى جسدها العارى
فيعود مرة آخرى اليها

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

زينب

على صوت اذان الفجر استيقظ عم فتحى .. نظر بجواره ليوقظ زينب ولم يجدها
اخذ يفكر اين ذهبت ..يمكن نامت فى الصالة قدام التلفزيون ولا فى الحمام
تحرك نحو الحمام وفتح صنبور المياه ليتوضأ ونادى على زينب مرة اخرى
(يا زينب ما تقومى يا وليه ....قومى عشان تصلى)
انتهى من الوضوء وسحب سجادة الصلاة وذهب الى الصالة ليوقظ زينب ولم يجدها
تعجب عم فتحى فأين ذهبت !!!
أخذ ينادى بأعلى صوت (يا زينب يازينب يا زينب) تحول صوته الى صراخ ومازال ينادى على زينب
لم يتحملوا الجيران صراخه فتجمعوا امام باب شقته وطرقوا بابه بكل قوة وينادوا افتح يا عم فتحى يا عم فتحى حراااام عليك افتح منهم من كان يسب عم فتحى ومنهم من كان قلقان عليه
سمع عم فتحى صوت الجيران ذهب بكل سرعة نحو الباب عسى ان تكون زينب معاهم او على الاقل عارفين زينب راحت فين ...
يفتح الباب ينهال عليه الجيران منهم من يقول سلامتك يا عم فتحى ومنهم من يخبط يديه بالاخرى ويقول لا حول الله يا رب ومنهم من يهدأ عم فتحى ومنهم من يلعنه لأنه السبب فى ايقاظهم ..
لم يهتم عم فتحى بأحد واخذ يبحث هن وجه زينب بين الجيران ..رأى العديد من الوجه ولم يجد وجه زينب وينادى (هى راحت فين انتى فين يا زينب) ويسمع همس احدى الجيران وهى تقول لزوجها
( الله يرحمك يا زينب عم فتحى اتجنن من ساعة ما زينب ماتت)
لم يصدق عم فتحى ما سمعه وبدأ بالصراخ وهو ينادى على زينب على أمل ان زينب تلبى هذا النداء

السبت، 3 ديسمبر 2011

كالعادة


امتلأت غرفتها بالدمى المكسورة ..دمى قديمة و حديثة
فقد اشترى لها اقاربها ووالدها تلك الدمى لتنسى فراق والدتها
و مازال والدها يشترى لها الدمى حتى الان من رغم ان عمرها قد تعدى العشرين.

احتفظت بتلك الدمى كما احتفظت ايضا بتلك الرسومات التى كانت ترسمها فى غرفتها
دائما كانت وحيدة ..فقد ابتعد عنها جميع اصدقاءها فهم لم يعدوا يتحملوا كأبتها طول الوقت
حاولت ان تغير نفسها وتبتسم وتقبل على الحياة ولكنها فشلت كالعادة

احبت غرفتها فهى الملجأ الوحيد لها ..احبت تلك الرسومات التى تملأ جدران غرفتها
احبت تلك الارض الخشبية العتيقة تفوح منها رائحة الخشب القديم ..
جلست على الارض وفرشت الالوان وبدأت بالرسم على الورق ومع ارتفاع صوت الموسيقى
انسجمت اكثر لدرجة ان رسمت على جسدها خطوط ووشوش واجنحة !

يعود الاب الى المنزل فى منتصف الليل كالعادة
تسمع صوت خطواته تقترب من الغرفة فتهرع تلك الفتاة الى سريرها وتغلق عينيها
يدخل الاب الى الغرفة ليطمئن عليها و يذهب ليغلق الموسيقى ..
يترك على مكتبها دمية جديدة اشتراها لها
يتوجه نحو الفتاة وينظر اليها يجد جسدها النحيل يرتعش
فيغطيها وينحنى اليها يقبلها
تبدأ الفتاة بالارتعاش والبكاء ...........

ويغتصبها كالعادة


__________________________________________________________________________________

المقدمة



تحية الى الناس الذين اهملتهم الدنيا فصنعوا عالم خاص بهم
عالم لا يتخيله عقل ولا تصدقه عين
يرسمون بداخله احلامهم وامالهم
قد تكون بالنسبة اليك تافهة بلا قيمة ولكنها بالنسبة لهم عالم خاص يحتضنهم
ليس من السهل دخول اى شخص الى ذلك العالم
ويرجع ذلك لعدم وجود ثقة او بمعنى اصح انت لم تشعر ابدا بما مره به
حتى لو كنت متعاطف معهم
فالحقيقة بالنسبة لك لم تتحملها مثلما تحملوها وعاشوها فسامحهم اذ اغلقوا امامك باب عالمهم ...
اهلا بك الى عالم تطير فيه الملائكة محملة بورود الصباح تحتضنها السحاب فتذكر دائما ان تلك الشخصيات ستظل فى السماء دائما
وانت ستظل تنظر اليهم وانت فى مكانك
لا تستطيع ان تصل الى افكارهم او احساسهم

قد تجدوا داخل هذه المدونة الفاظ او مواقف جنسية بحتة فنعتذر لكم كل المواقف والشخصيات هى حقيقية 100% فليس ذنب احد منا انكم من الناس الذين لا يقبلون الواقع من الرغم ان الواقع يختلف بين شخص و اخر