تحية الى الناس الذين اهملتهم الدنيا فصنعوا عالم خاص بهم عالم لا يتخيله عقل ولا تصدقه عين يرسمون بداخله احلامهم وامالهم قد تكون بالنسبة اليك تافهة بلا قيمة ولكنها بالنسبة لهم عالم خاص يحتضنهم ليس من السهل دخول اى شخص الى ذلك العالم ويرجع ذلك لعدم وجود ثقة او بمعنى اصح انت لم تشعر ابدا بما مره به حتى لو كنت متعاطف معهم فالحقيقة بالنسبة لك لم تتحملها مثلما تحملوها وعاشوها فسامحهم اذ اغلقوا امامك باب عالمهم ...
الجمعة، 15 يونيو 2012
ليه ......؟؟؟
الخميس، 22 مارس 2012
أنتظرك
أنظر إلى صورتك و أتأمل ضحكتك ... أتأمل نظرة عينيك ..
أمسك الآن قلمك وأمامى ورقة خالية من السطور وعقل ملىء بالذكريات
أستمع إلى أغنيتنا المفضلة ... وأتذكر كم مرة غنينها سويا ..كم مرة إستمعنا إليها .
لماذا رحلت ...
لماذا اخترت أن تتركنى وحيدة.... تعلم جيدا أننى لم أستطيع البقاء بدونك
هل كان عليك الرحيل حقا ؟ ...
لم أكن اعلم ان قبلتك الاخيرة لى ستكون أخر قبلة تطبعها على شفتاى
أتحسس الأن شفتاى وأحاول ان أتذكر طعم رحيقك ...
أكان عليك الرحيل ....!!!!
لماذا لاتنتظر معى القليل من الوقت .... مجرد بضع أيام او ساعات ..أنتظر معى دقائق آخرى
انها مجرد دقائق فقط ...
أشتاق الى حضنك... أريد ان أغلق عينى وانام على صدرك و..... أحلم
استمع الى دقات قلبك .... الى تنهدات صدرك
أشعر بسخونة نفسك على رأسى وتمسك يدى وتنام....
حاولوا ان يقنعونى ان الإله اختارك ليأخذك ... وتذكرت عندما قالوا لى أنك هدية من الإله
غريب أمر الناس .. وغريب أمر الإله ...
كيف يختارك ويرسلك لى كهدية ..............ويأخذك !!!!!
ألم يعلم الإله انى قبلت هديته .....
كم هو ظالم هذا الإله ... أخذك دون ميعاد وتركنى وحيدة ..
لماذا لم يأخذنى معك ... هو يعرف كم أحبك لماذا تركنى هنا ..و لماذا لم يتركك لى
لماذا تركت كل تلك المخلوقات وأختارك ....
أكتب إليك هذه الرسالة ولم اعلم ماذا سأفعل بعد...
لمن سأرسلها .؟ وهل سأحتفظ بها ؟؟ هل ارسلها لك فى البحر أم أرسلها لك عن طريق الهوا ..
وهل ستصلك رسالتى ..ام ستضل الطريق ..
هل سأستمر فى كتابة الرسائل دون ان اجد منك رد .....
أرجوك حاول بقدر المستطاع ان تقنع الإله ان يتركك وتعود لى ....
ستجدنى بإنتظارك ..... لكن ارجوك لا تتأخر اكثر من ذلك .. فقد استنفذت جميع انواع الصبر وانا فى انتظارك ....
سأنتظرك
أمسك الآن قلمك وأمامى ورقة خالية من السطور وعقل ملىء بالذكريات
أستمع إلى أغنيتنا المفضلة ... وأتذكر كم مرة غنينها سويا ..كم مرة إستمعنا إليها .
لماذا رحلت ...
لماذا اخترت أن تتركنى وحيدة.... تعلم جيدا أننى لم أستطيع البقاء بدونك
هل كان عليك الرحيل حقا ؟ ...
لم أكن اعلم ان قبلتك الاخيرة لى ستكون أخر قبلة تطبعها على شفتاى
أتحسس الأن شفتاى وأحاول ان أتذكر طعم رحيقك ...
أكان عليك الرحيل ....!!!!
لماذا لاتنتظر معى القليل من الوقت .... مجرد بضع أيام او ساعات ..أنتظر معى دقائق آخرى
انها مجرد دقائق فقط ...
أشتاق الى حضنك... أريد ان أغلق عينى وانام على صدرك و..... أحلم
استمع الى دقات قلبك .... الى تنهدات صدرك
أشعر بسخونة نفسك على رأسى وتمسك يدى وتنام....
حاولوا ان يقنعونى ان الإله اختارك ليأخذك ... وتذكرت عندما قالوا لى أنك هدية من الإله
غريب أمر الناس .. وغريب أمر الإله ...
كيف يختارك ويرسلك لى كهدية ..............ويأخذك !!!!!
ألم يعلم الإله انى قبلت هديته .....
كم هو ظالم هذا الإله ... أخذك دون ميعاد وتركنى وحيدة ..
لماذا لم يأخذنى معك ... هو يعرف كم أحبك لماذا تركنى هنا ..و لماذا لم يتركك لى
لماذا تركت كل تلك المخلوقات وأختارك ....
أكتب إليك هذه الرسالة ولم اعلم ماذا سأفعل بعد...
لمن سأرسلها .؟ وهل سأحتفظ بها ؟؟ هل ارسلها لك فى البحر أم أرسلها لك عن طريق الهوا ..
وهل ستصلك رسالتى ..ام ستضل الطريق ..
هل سأستمر فى كتابة الرسائل دون ان اجد منك رد .....
أرجوك حاول بقدر المستطاع ان تقنع الإله ان يتركك وتعود لى ....
ستجدنى بإنتظارك ..... لكن ارجوك لا تتأخر اكثر من ذلك .. فقد استنفذت جميع انواع الصبر وانا فى انتظارك ....
سأنتظرك
الأربعاء، 18 يناير 2012
مرة فى الاسبوع

يشعل سيجارته بعد الانتهاء من ممارسته الجنسية معها
تسحب جسدها وتعتدل فى جلوسها وتأخذ السيجارة منه وتدخنها
ينظر الى جسدها العارى الملفوف حوله ملاءة السرير ويغطى بعض من المناطق
تنظر الى عينه وتراقب نظراته وتأخذ من السيجارة نفسا عميقا وينطلق الدخان من فتحات انفها وتضم شفائفها وتطلق الدخانفى وجه وتبتسم بمرارة
تقترب منه وتبدأ فى تقبيل شفتيه ...يبتعد عنها ويبدأ فى ارتداء ملابسه ويخرج من جيبه النقود
تطفىء السيجارة وتقول (هو احنا مش حنتجوز)
ينظر اليها بهدوء تام ويمد يده فى جيب الجاكيت الخاص بيه ويعطيها المزيد من النقود
تضحك وتأخذ النقود وتبدأ فى النهوض من السرير
يراقبها وينظر الى تلك المناطق العارية من جسدها ...تذهب الى الطاولة وتجلس على الكرسى وامام وتبدأ بإشعال النقود أمامه ...
بدأت علامات الغضب على وجه وتبدأ هى بالضحك
وبصوت خافت تقول (كان نفسى تكدب عليا وتحسيسنى انى نضيفة ولو لمرة واحدة فى حياتى.... )
ينظر اليها ويعطيها بعض من النقود الاخرى بدلا من النقود التى التهامتها النيران
ويشعل سيجارته ويقول (وانا نفسى انك تعرفى ان عمرك ما حتكونى نضيفة ولو لمرة واحدة فى حياتك..)
يمشى مبتعدا عنها ويبلغها ان تكون بإنتظاره الاسبوع القادم ويغلق الباب .....
الثلاثاء، 3 يناير 2012
جرس .....بدون رد

وجدته بداخل البار يرقص ويغنى ويضحك .....رأيته يحتسى العديد من زجاجات الخمر
ينهى الزجاجة ويرقص ويضحك بكل قوة .... كأنه نسر انتظر ان يلتحم جرحه فيطير بعيدا ويرقص بجناحاته فى الهواء ......
وبعد الزجاجة الرابعة شعر بالتعب .....
لم يلاحظ ماذا فعل او ماذا قال !!!!
حملوه رفاقه خارج البار ..منهم كان يقنعه بتناول القهوة والاخر يحاول ان يستفسر منه على اى رقم يستطيع ان يتصل به ليأتى ويأخذه .....
بحبكم هذه الكلمة الوحيدة التى استطعت ان افهمها منه او بمعنى اصح هى الكلمة الوحيدة التى حاول ان يرسلها الى كل من حوله بطريقة مباشرة وغير مباشرة ..
لم يهتم بمدى سكره او تعبه ..
كل ما شغل باله هوكلمة بحبكم ...
رفاقه حاولوا ان يتصلوا بأصدقائه المقربين بعد محاولة صعبة جدا بالاستفسار عن ارقامهم
ولكن لا احد يرد من اصدقائه ...
بعد محاولات عديدة ومتكررة بالاتصال بكذا صديق له ولكن تفشل المحاولة كل مرة....
بدأ فى البكاء وانهمرت الدموع مختلطة مع الضحك فى مشهد غريب كمهرج كل ما يشغل باله ان يضحك الناس وداخله انسان يعانى من الوحدة والحزن والذل والألم .....
لم أكن اتخيل ان كل ما يشغل باله ان يرد عليهم صديق واحد فقط
من قائمة الاصدقاء الاقرب له ليقول لهم ....
انا بحبكم
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)